السيرة الذاتية :
(36 عاماً) كان محمد محبوسًا على ذمة قضية جنائية، ومقضيًا عليه بالسجن لمدة 15 عامًا، قبل أن يُعثر عليه مشنوقًا داخل غرفة التأديب، عقب فترات مطولة من الإيذاء النفسي والبدني التي أدت إلى تدهور حاد في حالته النفسية.
-
توفي داخل المعتل :
27 يناير 2026 . مــنذ 5 شهروكان محمد محبوسًا على ذمة قضية جنائية، ومقضيًا عليه بالسجن لمدة 15 عامًا، قبل أن يُعثر عليه مشنوقًا داخل غرفة التأديب، عقب فترات مطولة من الإيذاء النفسي والبدني التي أدت إلى تدهور حاد في حالته النفسية.
تعرض السجين خلال الأشهر الأخيرة إلى الإيداع المتكرر داخل غرف التأديب ثماني مرات، كان آخرها بتاريخ 12 يناير 2026، وذلك في سياق إجراءات عقابية تعسفية تصاعدت عقب شكاوى تقدمت بها أسرته للمطالبة بحمايته من الانتهاكات داخل محبسه.
وخلال فترة احتجازه الأخيرة، جُرّد محمد من ملابسه بالكامل ولم يُترك له سوى الملابس الداخلية، واحتُجز داخل زنزانة ضيقة شديدة البرودة لا تتجاوز مساحتها ثلاثة أمتار مربعة، دون تهوية أو دورة مياه، لمدة سبعة أيام متواصلة، مع تجاهل تام لاستغاثاته ونداءاته المتكررة.
وتشير الشهادات إلى أن السجين ظل يصرخ لساعات طويلة مطالبًا بمقابلة مسؤولي السجن، ومعلنًا نيته إنهاء حياته، دون أن تتخذ إدارة السجن أي إجراءات وقائية، إلى أن عُثر عليه مشنوقًا باستخدام قطعة قماش من بطانيته.
وعند تسلّم الجثمان، لاحظت الأسرة وجود آثار واضحة للتعذيب والتقييد في اليدين والقدمين، بما يعزز الشبهات حول تعرضه لسوء معاملة جسيمة قبل وفاته.
.