السيرة الذاتية :

46 عامًا، توفي داخل محبسه بسجن برج العرب الغربي يوم 2 يناير 2026، وذلك بعد قضائه نحو 21 عامًا خلف القضبان من أصل حكم بالسجن 25 عامًا، وقبل أسابيع قليلة من الموعد المتوقع للإفراج عنه ضمن قرارات العفو الرئاسي.

  • توفي داخل المعتل :
    02 يناير 2026 . مــنذ 6 شهر

    وبحسب إفادات أسرته، كان محمد جابر يتمتع بصحة جيدة قبل احتجازه، ولم يكن يعاني من أي أمراض مزمنة، إلا أنه خلال السنوات الثلاث الأخيرة من حبسه اشتكى من تعرضه لانتهاكات متكررة وسوء معاملة من بعض ضباط السجن، دون أن يتمكن من التقدم ببلاغات رسمية خوفًا من التنكيل أو العقاب.

    وأفادت الأسرة أن إدارة السجن ذكرت في تقريرها الرسمي أن المتوفى لم يتم عرضه على أي جهة طبية أو يتلقَّ علاجًا طوال 21 عامًا من فترة حبسه، وهو ما يشكل قرينة خطيرة على الإهمال الطبي الجسيم

    وتشير المعلومات إلى أن محمد جابر قضى كامل شبابه داخل السجن، وكان معروفًا بحسن سيرته وسلوكه، حيث أتم حفظ القرآن الكريم، وتولى منذ أربع سنوات مسؤولية بعض السجلات الإدارية داخل محبسه. كما تؤكد أسرته أنه رفض التعاون مع بعض التوجهات غير الرسمية داخل السجن، وهو ما عرّضه، بحسب أقاربه، لمضايقات وضغوط متواصلة.

    .

القضايا التي يحاكم فيها 1

ضحايا الإعدام

خلال 7 سنوات أصدرت السلطات القضائية بمصر 1558 حكما بالإعدام (أوليا) في قضايا ذات طابع سياسي وتطالب جهات حقوقية محلية ودولية تقول إن الإعدامات جاءت بأحكام "مسيسة" فيما تنفي القاهرة ذلك وترفض أي مساس بالقضاء
iphone