السيرة الذاتية :

35 عامًا، وهو أب لأربعة أطفال ويعمل تاجر سيارات من مدينة المحلة الكبرى،توفي وذلك بعد ساعات قليلة من القبض عليه في 8 أكتوبر 2025، في ظروف وصفتها أسرته بأنها تحمل شبهة تعذيب وإساءة معاملة داخل مقر الاحتجاز بقسم شرطة ثالث المحلة.

  • توفي داخل المعتل :
    08 أكتوبر 2025 . مــنذ 9 شهر

    أقدم معاون المباحث أحمد رفعت الصعيدي على القبض على المواطن أثناء تواجده داخل مقهى شهير بجوار محل الفخراني، حيث تم تفتيشه دون العثور على شيء بحوزته. وتُفيد الشهادات بأن الضابط تعمد التعدي اللفظي عليه ومطالبته بتسليم مفتاح سيارته، وهو ما رفضه المواطن بسبب الأسلوب المهين الذي تعامل به الضابط، قبل أن يقوم الأخير، بمساعدة المخبرين، بتقييده بالقوة وانتزاع مفتاح السيارة من جيبه ونقله إلى القسم.

    وتؤكد الأسرة أن خليل دخل قسم الشرطة وهو في كامل وعيه وقادر على الحركة، إذ شوهد قبل دقائق من دخوله يناشد محاميه قائلاً: "الحقني… واخدني فاضي"، في إشارة إلى عدم وجود أي مضبوطات بحوزته.

    وبعد مرور نحو نصف ساعة فقط على احتجازه، فوجئت الأسرة بإبلاغها بأن ابنها قد تُوفي. وتشير شهاداتهم إلى أنه تم إنزاله من القسم جثة هامدة، تظهر عليها آثار ما يشتبه أنه تعرض لصعق كهربائي وضرب مبرح وإهانة واضحة، دون استدعاء إسعاف، ودون إخطار أهله أثناء تدهور حالته.

    وعلى الرغم من الملابسات الخطيرة للحادث، أفادت الأسرة بأن محضر النيابة قُيِّد على أنه وفاة نتيجة "سكتة قلبية" دون ذكر أي أسباب أو آثار تفيد بوجود تعذيب أو اعتداء أدى إلى الوفاة، مما يثير مخاوف جدية حول محاولة إخفاء الحقيقة وتضييع حق الضحية.

    .

القضايا التي يحاكم فيها 1

ضحايا الإعدام

خلال 7 سنوات أصدرت السلطات القضائية بمصر 1558 حكما بالإعدام (أوليا) في قضايا ذات طابع سياسي وتطالب جهات حقوقية محلية ودولية تقول إن الإعدامات جاءت بأحكام "مسيسة" فيما تنفي القاهرة ذلك وترفض أي مساس بالقضاء
iphone